آخر الأخبار :
محلية
جهوية
وطنية
دولية
اقتصاد
ثقافة و فن
شخصيات
مقالات الرأي
الأكثر تصفحا
الأرشيف لسنة 2019
إثأخجسأ
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
 
انضم الينا على فيسبوك
- كاتب المقال : mouter - الخميس 07 فبراير 2019 - 14:57:01
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
نشر الخبر في :

أتشوو... !! فيروس أنفلونزا الخنازير A (H1N1) هل أنت مستعد له؟؟





أتشوو... !! فيروس أنفلونزا الخنازير A (H1N1) هل أنت مستعد له؟؟
الدكتور يونس وهبي
رئيس جمعية حماية المستهلك
والمنتفع من الخدمات العمومية
- تطوان -

أنفلونزا الخنازير، وباء القرن الواحد والعشرين
من مرض جنون البقر مرورا بمرض أنفلونزا الطيور و مرض الحمى القلاعية إلى مرض أنفلونزا الخنازير... والبقية ستأتي... العالم يعيش ويلات الأوبئة.
إقفال المطاعم، تعليق أو توقيف الدراسة، تراجع في مستوى السياحة والسفر، حظر على بعض المنتجات الاستهلاكية الحيوانية، إلغاء مباريات رياضية، انتقال حالة الطوارئ من درجة 2 إلى 4 إلى 5 إلى الدرجة 6 القصوى، أحيانا يعلن عنها وتارة يتستر عليها، تراجع في البورصات، كساد تجاري وشلل اقتصادي، حذر للتجول، تطويق عسكري لبعض المناطق من المدن والقرى، إعلان حالات طوارئ في المطارات ومحطات السفر، نفاذ الكمامات من الصيدليات، قلة الأدوية ونفاذها خاصة المرتبطة بمعالجة أعراض الوباء، ظهور مافيا تزوير الأدوية وتسويقها بين السذج من الأشخاص، أبحاث مضنية للعثور على لقاح والتأخر في تجربته وإنتاجه وتسويقه ووصوله إلى سكان العالم بأثمنة مناسبة وفي متناول جميع الدول، خاصة الفقيرة من التلقيح ساكنتها... انتقادات وشكوك حول اللقاحات، ظهور أدوية طبيعية كطب بديل ... إنه ليس مقطع لفيلم من الخيال العلمي، بل إنه سيناريو حقيقي من حياتنا قد تعيشه جل أقطار المعمورة حاليا.
الأوبئة كانت دوما أشد دمارا من الحروب
شهد التاريخ نكبات كثيرة من خلال انتشار الأوبئة الخطيرة، فعبر الرحلات البحرية والاكتشافات الجغرافية كانت السفن تحمل معها أمراضا وأوبئة جد خطيرة.. فلقد اصطحب بحارة بعض السفن التجارية إلى ضفة المحيط الهادي أمراضا قضت على مناطق آهلة بالسكان، وكان لمرض الحصبة كذلك عند غزو الأسبان لأمريكا الجنوبية والمكسيك الأثر الخطير و البالغ، فقتلت أوبئتهم التي حملوها أكثر مما قتلت سيوفهم في مواجهة السكان الأصليين.
الطاعون الأسود الذي اجتاح أوربا عام 1348 قضى على 25 مليون من السكان في ظرف 52 سنة.
وباء الأنفلونزا الاسبانية 1918/1919 سبب حالة من الفزع بين البشر حول العالم، حيث تسبب في موت المرضى في غضون ساعات من بداية ظهور أعراض العدوى، وحسب المعطيات والتقديرات وصل ضحاياه من 20 إلى 40 مليون شخص في غضون سنتين لدرجة أن العديد من الناس تخيلوا أن العالم قد أوشك على الفناء.
ومن الصعب علينا أن نتخيل اليوم ما يحدثه وباء الكوليرا مثلا بينما نقرأ في بعض الصحف عن الحروب الكيميائية أو الذرية لدرجة أن الموت يلحق فردا في صحة جيدة خلال ثواني معدودة. ويجب علينا أن لا نستبعد الأمراض والمصائب الأخرى فمثلا: إن الموت عند ضحايا السرطانات ومرضى القلب والمنتحرين وأصحاب حوادث السير يحصد مئات الآلاف كل سنة، كما أن مرض الملاريا وحده يقتل 4 ملايين شخصا كل سنة، أما المجاعة فيذهب ضحيتها أربعون 40 ألف طفل يوميا.
وكيفما كان أصل الفيروس سواء أتى من خارج كوكبنا أو ابتكر في مختبر حيث أفلت زمامه ولم يستطع ترويضه، أو كونه طفرة طبيعية، أو أنها تمثيلية محكمة، أو (عقوبة ربانية)... يظل القاسم المشترك الوحيد هو أنـنا نعيش عصر الأنفلونزا.
فيجب علينا أن نقف سدا منيعا لمواجهته وأن نقي خطره ونتخوف منه و لكن ليس لدرجة الرعب والهلع، فكلاهما لم ولن يساعدا أحد، بل على العكس فما يجب علينا هو أن نعرف حقيقته حتى يتسنى لنا محاربته لنستطيع العيش في أمان و اطمئنان.
* ما هو الأنفلونزا؟
+ إنه مرض جد معدي يصيب أي شخص مسببا أعراضا في الجهاز التنفسي، وهو ناتج عن فيروس.
* ما هو مرض فيروس أنفلونزا A (H1N1)؟
+ إن الأنفلونزا الناتج عن فيروس A (H1N1) سمي في البداية بفيروس أنفلونزا الخنازير ثم بفيروس الأنفلونزا الجديد والآن سمي بفيروس A (H1N1)2009.
* هل هناك علاقة بين فيروس أنفلونزا A (H1N1) و فيروس أنفلونزا الخنازير؟
+ أجل، مثل كثير من الحيوانات، تصاب الطيور والخنازير بالأنفلونزا وكل نوع له فيروسه الخاص به. لكن بما أن الإنسان يعيش قريبا من هذه الحيوانات، فهذا يسمح في بعض الحالات بأن تتحد هذه الفيروسات المختلفة الأنواع وتدغم فيما بينها وتعطي نويعا وهجينا آخر جديدا أكثر عدوانية ومقاومة يصيب الإنسان. فحسب المعطيات المتوفرة فإن فيروس A (H1N1) هو ناتج عن إدغام بين الفيروس الذي يصيب الخنازير وحدها ونوع أخر من الفيروس الذي يصيب الطيور وفيروس البشر.
* ما هو الوباء؟
+ الوباء هو مرض يهاجم في نفس الوقت ونفس المكان كثيرا من الأشخاص وهو ناتج عن تغيير في الجو أو فساد في التغذية.
لقد عرف الإنسان الأوبئة منذ نشأته على الأرض، فعلى مر الأحقاب والعصور كانت الأم دائما تنذر صغارها من مغبة بعض الأمراض المتنقلة. كما أن التغييرات الكثيرة الحاصلة في العناصر الأربعة: الماء -الأرض- الهواء - النار أو عن طريق التفكير، من شأنها إحداث تقلبات في البدن، فيعج الجسم بالأمراض والتعفنات فتتصاعد منه أبخرة عفنة أو ما سمي بالفيروسات فتنتشر في الجو آخذة معها المرض إلى أماكن أخرى وأشخاص آخرين.
* ماذا يعني إذ أصبحنا على درجة 6 من سلم الإنذار الوبائي؟
+ قررت المنظمة العالمية للصحة بتاريخ 11 يونيو 2009 أن ترفع مستوى الإنذار من درجة 5 إلى الدرجة القصوى 6، وهذا يعني بأن المرض أصبح وباء عالميا، لكن في نفس الوقت لا يعكس الخطورة بل فقط الانتشار على المستوى العالمي.
وقد قيمت المنظمة العالمية للصحة هذا المرض بالخفيف أو المعتدل معتمدة على المعايير التالية:
° أغلب الأشخاص قد يتعافوا من الإصابة بدون تطبيب أو دواء.
° تتفاوت خطورة المرض في مختلف الدول وتتشابه بالأنفلونزا الموسمية.
° أن المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف البلدان قادرة على تطويق الوباء وذلك بتوجيه العناية والاهتمام لكل الأشخاص.
* ما هي الإجراءات المتخذة في المستشفيات للحيلولة دون انتقال العدوى من المصابين بفيروس A (H1N1) إلى مرضى بأمراض أخرى مختلفة؟
+ الإجراءات هي عزل المصابين بالأنفلونزا A (H1N1)عن باقي المرضى.
* ما هي مخاطر الإصابة بالعدوى لأسرة شخص أصيب بفيروس الأنفلونزا A (H1N1) و مات؟
+ قد تكون الأسرة جميعها حاملة الفيروس وقد تُكََوِّن حينذاك سلسلة عدوى.
* هل الفيروس مميت؟
+ لا، الذي يسبب الموت هي أعراض التهاب الرئة الناتجة عن الفيروس.
* كيف يعدي فيروس الأنفلونزا A (H1N1) ؟
+ مثله مثل باقي أمراض الزكام، ينتقل الفيروس من شخص إلى آخر أثناء السعال أو العطس أو الكلام حيث ينفث الفم قطيرات من اللعاب أو إفرازات من الأنف التي قد تظل عالقة باليد أو على سطح الجلد أو منتشرة في الهواء. كما يمكن أن ينتقل بطريقة غير مباشرة عندما نلمس أعيننا أو انفنا أو فمنا بعدما نلمس تلك القطيرات أو الإفرازات التنفسية لشخص مصاب والتي علقت بيدنا أو سطح جلدنا.
* هل المرضى المصابين بفيروس المناعة المكتسبة HIV أو السرطانات ... أكثر عرضة من الآخرين؟
+ نعم لضعف جهاز المناعة لديهم.
* هل يصيب فيروس A (H1N1)الأشخاص المصابين بالربو أكثر من غيرهم؟
+ نعم هؤلاء الأشخاص معرضون أكثر من غيرهم.
* من هم الأشخاص الذين هم في منأى عن المرض أو الأقل عرضة؟
+ لا يوجد أي شخص في منأى عن المرض و الذي يقلل من الإصابة هي النظافة باستمرار سواء بالمنزل أو مكان الشغل وتحاشي الأماكن العمومية المزدحمة والمغلقة.
* ما هي الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس؟
+ هم الأشخاص الذين يتراوح سنهم بين 20 إلى 50 سنة
* هل الأطفال المرضى بالأنفلونزا الموسمية يمكنهم أن يصابوا بفيروس الأنفلونزا A (H1N1) ؟
+ أجل، لكن إصابتهم قليلة الاحتمال لأنهم لا ينتمون إلى الفئات ذات التعرض.
* هل الأنفلونزا الموسمية الحادة قد تتحول إلى الأنفلونزا A (H1N1)؟
+ لا
* هل الأشخاص المحصنين بلقاح الأنفلونزا الموسمية هم في مأمن من الأنفلونزا A (H1N1)؟
+ لا، لأن لقاح الأنفلونزا الموسمية لا يصلح لأنفلونزا A (H1N1).
* ما هي نسبة الاحتمالات للإصابة بنفس الفيروس والأمراض؟
+ الاحتمال هو صفر: لأن الشفاء من الإصابة تكسب الشخص مناعة وحصانة ضد نفس الفيروس.
* ما هي مدة حضانة الفيروس؟
+ في المعدل مدة الحضانة هي بين 5 و 7 أيام، لكن الأعراض قد تظهر للتو.
* كيف يدخل الفيروس جسم الإنسان؟
+ بالاتصال المباشر بالمصافحة أو القبلة أو عبر الفم والأنف و العين.
* ما الذي يقتل الفيروس؟
+ ضوء الشمس، بقاؤه أكثر من 5 أيام في الهواء الطلق، الصابون، مضادات الفيروس.
* هل يجدي الكحول المطهر لتنظيف اليدين؟
+ أجل إن الكحول المطهر يبطل مفعول الفيروس ويقتله.
* أين يتواجد الفيروس في الهواء؟
+ عندما يعطس أو يسعل شخص مصاب، فإن الفيروس قد يظل على سطح أملس أو أشياء مثل الأدوات، الأوراق المالية، الملفات...إلخ. وكلما كان الجو رطبا، وبما أن هذه الأماكن لا يمكن تعقيمها فينصح بنظافة اليدين بعد تداولها.
* ما هي الفترة التي يمكن للفيروس أن يعدي؟
+ يمكن للفيروس أن ينتقل من يوم واحد قبل أن تظهر الأعراض وقد تمتد إلى 7 أيام بعد ظهورها، كما للفيروس قدرة عالية للإعداء في الأيام الثلاثة الأولى من ظهور أعراضه، كما يمكنه أيضا أن يستمر في الانتقال إلى حدود 7 أيام من بعد، مما يتطلب المكوث في المنزل كي نتحاشى إعداء الآخرين.
* كم من الوقت يظل الفيروس حيا على سطح أملس؟
+ قد يظل الفيروس حيا إلى 10 ساعات.
* هل يمكن لشخص أن يصاب و يُعدَى من الهواء الطلق؟
+ إذا كان هناك أشخاص مصابين و يسعلون أو يعطسون فالاحتمال وارد. لكن، الإصابة والعدوى من الجو النقي قد تكون بعيدة الاحتمال.
* هل يمكن أن يذهب شخص مصاب بالأنفلونزا A (H1N1) إلى عمله إذا كان يشعر بأنه يتحسن؟
+ لا. - لا يحق له ذلك، بل يجب أن يمكث في منزله مادامت الأعراض لم تختف تماما، إنها تدابير احتياطية واحترازية للحيلولة دون إصابة زملائه في العمل.
* ما الذي يجب فعله لتحاشي العدوى؟
+ لتحاشي العدوى يجب إتباع النصائح التالية:
°غسل اليدين بالصابون كيفما كان نوعه: (مسحوقا أو سائلا أو قطعة) وباستمرار، فالنظافة هي أهم منطلق لتفادي العدوى سواء كمستقبل أو مصدر، فالقطيرات التي تنتشر عند العطس أو السعال أو الكلام تظل في اليد ويظل الفيروس حيا لدقائق (أقل من 5 دقائق) لكنه كاف للإعداء.
° يمكن للفيروس أن يظل عالقا على سطح الأثاث أو مقابض الأبواب أو الأدوات...حيث يظل الفيروس حيا و عالقا على سطحها من ساعات إلى أيام مما يتطلب نظافة هذه الأماكن يوميا بوسائل النظافة.
° استعمال المنديل الورقيkleenex لتغطية الفم أثناء العطس أو السعال ووضعه في الكيس البلاستيكي بالقمامة.
° تحاشي نقل العدوى إلى الآخرين إذا كان الشخص مصابا وذلك باتباع إرشادات أطر الصحة.
° الابتعاد عن الأشخاص المصابين بمسافة لا تقل عن 1 متر.
° تحاشي المصافحة والعناق وتبادل القبلات، فيكفي التحية بالكلام (السلام عليكم، صباح الخير، مساء الخير، مع السلامة...)
° ليس هناك حرج أن تطلب من زوارك وضيوفك أن يغسلوا أيديهم بالصابون كلما سنحت الفرصة.
° تحاشي التناوب على الكؤوس وأواني الطهي وجميع الأدوات التي تكون قد لامست اللعاب أو الإفرازات.
° النوم الجيد والتغذية السليمة و شرب الماء و التحرك كنشاط يومي مع تحاشي المشروبات الكحولية والمخدرات والدخان.
* هل هناك توصيات خاصة بمراكز العمل (الإدارات، المعامل....) والمؤسسات التعليمية؟
+ بالنسبة لمراكز العمل (الإدارات، المعامل....) يجب:
° وضع مغاسل اليدين متعددة مع توفير الصابون والمناديل الورقية المنشفة.
° التطهير اليومي للأماكن مع التأكيد على مقابض الأبواب، الموائد، الأثاث...
° تسهيل المعلومات لكافة المواطنين بخصوص الوسائل الوقائية.
+ بالنسبة للمؤسسات التعليمية (روض الأطفال، المدارس، الإعداديات...) فيجب:
تنظيف لعب الأطفال والرضاعات والمصاصات والمناضد ومقابض الأبواب والأدوات المدرسية والكراسي والأسرة، المفاتيح الكهربائية، التليفونات العمومية، المراحيض...بحيث قد تظل قطيرات اللعاب عالقة بكل هذه الأماكن من ساعات إلى يومين مما يتطلب النظافة التامة بالصابون.
° تغيير حفاظات الأطفال وتنظيف الأماكن المبللة.
° يستحسن عدم اللعب بدمى الثوب والصوف وفوق الزرابي إلا إذا كانت تنظف بعناية مع عدم نفضها.
° استعمال المناديل الورقية كالسابق.
+ طرق أخرى للحد من انتشار الفيروس داخل المدارس:
° التهوية اليومية مع دخول الضوء الطبيعي للأقسام والمطاعم والمراحيض وجميع المرافق، حيث يجب فتح النوافذ قبل بداية الدروس وبعدها.
° غسل الأواني والصحون في المطاعم المدرسية بالصابون.
° تحاشي التناوب بين التلاميذ على الأدوات والصحون والكؤوس والفرشات الأسنان... خاصة في الأقسام الداخلية.
° تعميم هذه التوصيات على جميع القطاعات.
° تهوية الحافلات قبل وبعد إتمام مختلف رحلاتها سواء في الوسط الحضري أو حافلات المسافرين مع تنظيف المقابض و درابزين الحافلات بالماء والصابون.
° تهوية سيارات الأجرة كذلك بعد كل رحلة.
° تهوية الفضاءات المغلقة مثل المقاهي ودور السينما والمسرح وبعض الإدارات...
استعمال الكمامات
* هل هناك حماية من فيروس الأنفلونزا A (H1N1) باستعمال الكمامة؟
+ لا ينصح باستعمالها، لأن الفيروس من صغر حجمه يستطيع أن ينفث من خلالها وكأنها غير موجودة كما أنه باستعمال الكمامة تكون منطقة الفم والأنف مبللة ورطبة يسهل انتشاره، لكن إذا أصيب شخص فيجب عليه أن يستعملها كي لا يعدي الآخرين.
° لحد الآن لم تظهر التجارب بأن الكمامات تقلص من انتشار الفيروس خاصة في الأماكن المفتوحة.
° تنفع الكمامات للأشخاص الذين هم على اتصال مباشر ودائم بالمرضى وذلك للحيلولة دون وصول إليهم قطيرات اللعاب والإفرازات التي يطلقها المصابون عند السعال والعطس.
° يجب على المريض أن يستعمل دائما نفس نوع كمامات أطباء الجراحة وأن يغيرها كل 6 ساعات، كما يجب على الطاقم الطبي استعمالها أيضا.
* ما هي أعراض هذا الوباء ؟
° هي مثل أي أنفلونزا، حمى (أكثر من 38 درجة) سعال، عدم الراحة، آلام بالرأس و الحنجرة، عطس، آلام المفاصل و أحيانا إسهال و تقيؤ.
° تتطور الأنفلونزا من 2 إلى 4 أيام، إلا أنها تمتد إلى أكثر من أسبوع مع السعال وشعور بالوهن الذي يستمر أسابيع.
° بما أنه فيروس الأنفلونزا A (H1N1) جديد فإنه يجهل عن عدوانيته الكثير خاصة إطاره السريري، وفي الغالب يكون المرض خفيفا، فليس كل من أصيب به سيموت حتما.

* متى تكون الأنفلونزا فيروس A (H1N1) خطيرة؟
+ تكون جد خطيرة عند الأشخاص ومن جميع الأعمار المصابين ب:
° أمراض القلب (باستثناء الضغط المرتفع).
° أمراض التنفسية المزمنة.
° أمراض السكري أثناء مراحل العلاج.
° أمراض القصور الكلوي العادي أو الحاد.
° أمراض الدم كالأنيميا سواء الخفيفة أو الخطيرة.
° الأشخاص بدون طحال.
° أمراض الكبد السريرية المتقدمة.
° مخفضات المناعة خاصة الأشخاص الذين تم لهم زرع الأعضاء.
° أمراض عصبية عضلية الخطيرة.
° السمنة المرضية (مؤشر الكتلة الجسدية أكثر من 40).
+ الأشخاص الذين لا يتجاوز سنهم 18 سنة والذين يخضعون لعلاج مطول بحامض الساليسليك (الأسبرين).
+ النساء الحوامل لأن مناعتهن تنقص أثناء الحمل، لذا فهن معرضات أكثر من غيرهن.
* ما الذي يجب فعله عندما تظهر أعراض فيروس الأنفلونزا A (H1N1)؟
° اللباس الدافئ وتحاشي التغيرات الحرارية.
° تناول الفواكه والخضر الغنية بالفيتامين A و C مثل الجزر الحوامض...
° عدم التعرض للتلوث البيئي
° أغلب حالات الأنفلونزا تعالج لوحدها دون دواء، فقط يجب شرب السوائل بكثرة (الماء، العصير...)، استعمال مخفضات الحمى والمسكنات مثل الباراسيتامول، وتحاشي إعداء الآخرين والتمسك بسلوك النظافة.
° الأشخاص الأكثر عرضة والذين سبق ذكرهم سابقا، يجب عليهم التوجه إلى المستشفيات أو المراكز الصحية.
° المكوث بالمنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو إلى الأماكن المزدحمة كالمقاهي، والسينما والمسرح...
° تغطية الفم أثناء الكلام أو السعال أو العطس.
° تحاشي الغبار ودخان السجائر، وكل ما يؤثر على الجهاز التنفسي.
° عندما تمر 24 ساعة من الشك ولا تظهر أية أعراض يمكن للشخص أن يعود إلى حياته العادية.
° في حالة تدهور وضع المصاب، يجب التوجه إلى المراكز الصحية، خاصة عندما يشعر بالأعراض التالية
+ صعوبة التنفس سواء أثناء الراحة أو عند القيام بعمل شاق.
+ آلام الصدر.
+ بزاق مخلوط بالدم أو بلون غير عادي.
+ مظهر الجلد والشفتين مائل إلى الزرقة.
+ دوخة و خلل في الوعي.
+ حمى مرتفعة ومستمرة لأكثر من ثلاثة أيام.
+ هبوط في ضغط الدم.
+ تدهور وارتداد مفاجئ.
+ أعراض أخرى مختلفة عن الأنفلونزا العادية.
° بالنسبة للأطفال:
+ تنفس سريع.
+ صعوبة في التنفس.
+ صعوبة في الاستيقاظ وخمول.
+ عدم الرغبة في اللعب.
+ غثيان.
+ طفح جلدي.
+ سرعة الإثارة والغضب.
* هل يجدي الفيتامين c شيئا؟
+ لا، يحمي من الإصابة بالفيروس، لكن يساعد على مقاومة الإصابة.
* ما هي التدابير التي يجب اتخاذها إذا مرض طفل بفيروس الأنفلونزا A (H1N1)؟
+ إذا ظهرت الأعراض التي ذكرناها سابقا، يجب على الطفل أن يظل في المنزل وأن يُخْبَر الروض أو المدرسة أو الإعدادية أو الثانوية عن حالته وأن لا يعود إلا بعد أن يتماثل للشفاء.
* ما الذي يجب فعله بالنسبة للأشخاص الذين تكون أعراضهم خفيفة؟
+ يجب على الأشخاص الذين ينتمون إلى فئات أكثر عرضة أو الذين يمثلون الأعراض التي ذكرناها سابقا أن يتوجهوا بأقٌصى سرعة إلى المراكز الصحية.
النساء الحوامل:
* كيف تقي المرأة الحامل نفسها من العدوى؟
+ النساء الحوامل هن أكثر عرضة للإصابة نظرا لانخفاض مناعتهن طبيعيا بسبب الحمل، وعليه، يجب أن تتخذن نفس الاحتياطات الوقائية خاصة فيما يخص الاتصال بالأشخاص المصابين.
* ما الذي يجب فعله إذا اتصلت المرأة الحامل بشخص مصاب بأنفلونزا A (H1N1)؟
+ كل واحد منا قد يكون لامس عن وعي أو بدون وعي شخصا مصابا بهذا الوباء، لكن إذا كان اتصال المرأة الحامل قريب ومخالطة لشخص ظهر عليه المرض بين يوم من ظهور الأعراض إلى سبعة أيام منها، فيجب أن تتصل بالمصالح الصحية لتقييم وضعها.
* ماذا لو بعد اتخاذ جميع الاحتياطات وأصيبت المرأة الحامل بفيروس الأنفلونزا A (H1N1) ؟
+ يزداد خطر الإصابة عند المرأة الحامل في الثلاثة الأشهر الثانية والثالثة، حيث تكون في وضع جد حرج إزاء هذا الفيروس مما يستوجب الاتصال بالمركز الصحي القريب منها فورا.
+ تتمثل أثار المرض عند المرأة الحامل في ارتفاع درجة الحرارة 97% من حالات النساء اللواتي يصبن بأنفلونزا (H1N1)A، لذا يستحسن تخفيضها حينا بالباراسيتامول، فمراقبة الحرارة تعتبر في حد ذاتها هدفا رئيسيا للعلاج الطبي، كما تؤخذ عينات للتأكد من وضعية وتطور المرض لتحاشي علاج غير ضروري والذي قد يكون مضرا للصحة.
* هل يمكن للأم المصابة بفيروس الأنفلونزا (H1N1)A أن ترضع وليدها؟
+ يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة تحمي الرضيع من أمراض كثيرة، لذا ينصح بالاستمرار في الرضاعة.
+ يجب على المرأة المرضعة والمصابة بفيروس الأنفلونزا (H1N1)A أن تكون حريصة في نظافتها وأن تستعمل الكمامة التي تقلل من انتقال العدوى جراء السعال والعطس ونفث اللعاب والإفرازات الأنفية بجانب رضيعها، وإذا تعذر ذلك فيمكنها أن تمتص الحليب بمصاصة خاصة وتعطيه للرضيع، وهذا يدل على حليب الأم بالنسبة للرضيع.
* كيف يشخص مرض الأنفلونزا (H1N1)A؟
+ يكون التشخيص من طرف الطاقم الطبي المؤهل، وذلك بالاعتماد على الأعراض التي يمثلها المصاب، كما تؤخذ العينات لتحليلها في المختبرات وكذا لمعرفة مدى انتشار الوباء بالمنطقة الجغرافية.
* كم من الوقت يستغرق معرفة حالة إصابة ما بفيروس الأنفلونزا (H1N1)A؟
+ يمكن معرفة نتائج التحاليل المخبرية بعد 48 ساعة من أخذها.
* هل توجد أدوية لعلاج الأنفلونزا(H1N1)A ؟
+ نعم، كباقي الأنفلونزا الموسمية يعالج الأنفلونزا (H1N1)A بأدوية تخفف من أعراضها: كالتخفيف من الحمى، أو السعال وألام العضلات والعطس...إلا أن جميع الأدوية المتوفرة في الأسواق العالمية لا تشفي، بل فقط تقلل من فترة المرض وتقلل من تطوره إلى حالات حرجة خطيرة.
* هل تشكل هذه الأدوية خطرا على صحة الفرد؟
+ جل الأدوية لها مضاعفات ثانوية و يضاد استطبابها مع أدوية أخرى، لذا، يجب أن يعطي الوصفة الطبيب المختص المراعي لكل حالة وخصوصيتها وذلك تفاديا لإعطاء الفيروس مقاومة أكثر.
* متى يمكن تناول الدواء؟
+ خلال 72 ساعة من الإصابة حيث تصل نجاعته إلى 100%
* المضادات الحيوية
رغم وجود مضادات حيوية ضد البكتريا، إلا أننا مجردون نسبيا من الأدوية التي تحاصر تكاثر الفيروسات أي: مضاد الفيروسات. فالمرض سببه فيروس. لذا، لا تجدي المضادات الحيوية باستثناء حالات جد جد خاصة ومحدودة.
اللقــــاح:
+ تقوم مختلف المختبرات العالمية في سباق محموم بإعداد وتطوير لقاحات ضد فيروس الأنفلونزا(H1N1)A ، حيث يعطي تطعيمه للجسم مقاومة مسبقة لأي هجوم فيروسي، فاللقاح يلعب دورا وقائيا وليس شفائيا، كما يعتبر من أولوية الدراسات والأبحاث التي تجري حاليا لتطويق العقبات لتعميمه، فيجب تجربته على الإنسان ومراقبة عدم تسممه. وهذا ما دفع البعض بإطلاق صيحات إنذار بين مؤيد ومعارض، ومن هي الفئة التي ستشملها (هل الممرضون، الأطباء، الفرد العادي، الطفل، المرأة الحامل...؟) ومدى مضاعفاته السلبية على المدى المتوسط والبعيد.
+ اللقاح في جميع الأحوال لا يحول دون ظهور المرض لكنه في المقابل يضمن نوعا من الحصانة ويقلل من مخاطر تطور المرض.
* من هم الأشخاص الذين يستوجب لقاحهم؟
+ تعطى الأولوية للأفراد الذين يكونون أكثر عرضة لتطور المرض والأشخاص الذين هم في اتصال دائم مع الفيروس.
+ كل الأشخاص الذين يفوق سنهم 6 أشهر والذين يمثلون حالات سريرية خاصة المتمثلة في معاناة وتدهور صحي جراء اتصالهم بالفيروس والمصابين ب:
° أمراض القلب والأوعية باستثناء ارتفاع الضغط.
° الأمراض التنفسية المزمنة .
° القصور الكلوي العادي أو الحاد.
° السكري نمط 1 و 2 المعالج بالأدوية.
° أمراض الدم كالأنيميا سواء الخفيفة أو الخطيرة.
° أمراض الكبد السريرية المتقدمة.
° أمراض عصبية عضلية خطيرة.
° السمنة المرضية (مؤشر الكتلة الجسدية أكثر من 40).
° مرض فقدان المناعة المكتسب أو جراء زرع الأعضاء.
° الذين فقدوا الطحال .
+ الأطفال والشباب الأقل من 18 سنة الذين يخضعون لعلاج مطول بحامض الساليسليك.
+ النساء الحوامل.
+ الحجاج، الأطباء، الممرضون، رجال الأمن، الدرك الملكي، الجمارك، القوات المساعدة، الوقاية المدنية
هذا لا يعني إقصاء الأشخاص الباقين، بل إذا دعت الضرورة يمكن أن يلقح الجميع.
اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية لا يجدي شيئا مع فيروس الأنفلونزا(H1N1)A .
وفي النهاية تبقى الوقاية ثم الوقاية والحيطة والحذر والنظافة المتكررة الكفيل بحماية الشخص.
الدكتور يونس وهبي





رابط مختر للخبر تجده هنا http://www.alinaranews.net/news10258.html
أضف تعليق

أضف تعليقك




جهة طنجة تطوان الحسيمة
من المرئيات
سياسة
مجمتع
رياضة
حوارات
تحقيقات
صحة
حوادث